الاثنين، 8 مارس 2010

ثوانى


شوف بقى قالت ثوانى
وانت لسه هتبدى كان عمر تانى
عمر فارد كل بوحه
شال جروحه من بعيد نطقت ثوانى
بس عدى الوقت جارك
لما كان شايف نيرانك
حمله اتقل من سنين غربه نادانى
بعد مانطقت ثوانى
ابتديت تعرف ساعتها
كل فرحه هناك ساعتها
ابتدت وياك تضيق والبراح فارق كيانى
بعد مانطقت ثوانى
لسه وردة كات هتفتح
من حنينها ف كل مطرح
شوك فراقها لقيته زهر غرق الدنيا ومكانى
بعد مانطقت ثوانى
النهار واهى شمسه غابت
من ساعتها وهى سابت
دمعتين على خد وردك محفورين ويا الامانى
بعد مانطقت ثوانى
مررت كل اللى فاتنا
خلت الشمعه ف رفاتنا
تبكى ضلمه واحنا تهنا ف الطريق الاولانى
بعد مانطقت ثوانى
وانت لسه هتبتدى كان عمر تانى

اسفة


جايه فاردة الكون ف ايدها وانت تجرى قصادها
طلعت كلمه منها زى طلقة وجات ف قلبك
واترمى يعرف حدودك كل صمتك
مفتاحين على باب حنانك سبتهم للكون معاك
سبت قلب هناك بيعرف لون كلامك
رددت بحروف كلامها
لونت بيها آلامها وابتديت وياها تعرف لون فراقها وهى عارفه
ان قلبك مش ف إيدك
لما يجرى دمها ويكون وريدك
او كلام يطلع لحرف يكون وليدك لسه خايفه
تعرفى منى حقيقتى
او يقول دمعك حكايتى
او تطير الكلمه من بين الشفايف تسمعى وتردى شايفه
كنتى فرحة ف ليله عدت
ابتدت تعرف وفردت
شمس ليله قمرها غاب ساعة ماردت
قلب فاتح باب حياته وهى نبضه زى شجره حزينه واقفه
سبتى فرحه هناك تقولك
ع البيبان راحت تدلك
ايه بقى هايكون فاضلك غير حروف نطقتها روحك وانتى روح لحنانها آسفه

بياع قلوب